الأخبار

05/02/ 2026

من تفاصيل الرمال إلى شموخ الأبراج.. هنا تلتقي الأصالة بالحداثة

التصميم والتناغم البصري

يبرز البرج بهيكل هندسي يعتمد على الكتل المتراكبة , مما يكسر حدة الأبراج التقليدية المصمتة ويخلق حركة ديناميكية في الأفق.

الواجهة: استُخدمت كواسر شمس عمودية بلون ذهبي , رملي، وهي ليست مجرد عنصر جمالي، بل وظيفة بيئية لتقليل حدة الإشعاع الشمسي مع السماح بالاستفادة من الإضاءة الطبيعية عبر الواجهات الزجاجية الواسعة.

التناغم مع الرياض: اختيار التدرجات اللونية الترابية يربط المبنى ببيئة الرياض الصحراوية، مما يجعله يبدو وكأنه نابع من الأرض رغم حداثة مواده.

التوافق مع الطراز السلماني

يُعد هذا التصميم تجسيداً عصرياً لمبادئ العمارة السلمانية التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ، والتي ترتكز على:

الأصالة والحداثة: دمج التقنيات الإنشائية المتقدمة (الزجاج والألومنيوم) مع روح العمارة المحلية التي تحترم الخصوصية والمناخ.

الإنسانية: نلاحظ في قاعدة البرج وجود مساحات خضراء وتنسيق حدائق يعزز من جودة الحياة في محيط المبنى، مما يجعله صديقاً للمشاة وليس مجرد كتلة خرسانية معزولة.

الاستدامة: استخدام الكواسر العمودية يعكس الذكاء في التصميم للتعامل مع مناخ المنطقة بأسلوب مستدام يقلل استهلاك الطاقة.

الأثر الإيجابي على النهج العقاري

يمثل هذا المشروع نموذجاً ملهماً للمطورين العقاريين في المملكة من عدة جوانب:

الخروج عن النمطية: يؤكد أن التطوير العقاري لا يقتصر على توفير مساحات مكتبية أو سكنية، بل في خلق قيمة بصرية تساهم في هوية المدينة.

تعزيز الهوية الوطنية: يثبت أن تبني “الطراز السلماني” لا يعني العودة للماضي حرفياً، بل استلهام جوهره وتطبيقه بأدوات العصر، مما يرفع من تنافسية المشاريع العقارية محلياً ودولياً.

التكامل الوظيفي والجمالي: التصميم يوضح أن الفخامة تكمن في البساطة المدروسة والتفاصيل الدقيقة التي تراعي البيئة المحلية.